القصة
في أرض شجرة الذهب، أرنبار، اندلع انقلاب واسع النطاق.
إيفون ليك، قائد المتمردين والفارس الذي كان في الماضي يقف الأقرب إلى الملك الراحل كأكثر حراسه ثقة، حاول أن يقدّم حياته بنفسه تكفيرًا عن ذنبه وطلبًا لمغفرة الآلهة.
لكن في لحظة الإعدام، ظهر رجل فجأة وقطع الحبل، محررًا إياه من الموت.
وكان ذلك الرجل هو الأمير مارساغار ساغاروند المفقود منذ زمن طويل، والذي كان هو نفسه قد أرسله سابقًا كرهينة إلى أرض بعيدة
