القصة
بعد حرب طويلة بين البشر وحوريات البحر،
ترسخت لعنة في أعماق السلالة الملكية.
انتقلت تلك اللعنة عبر الأجيال، حتى وصلت
في النهاية إلى ولي العهد الشاب، ووك.
عانى ووك من همسات وهلوسات متواصلة،
فهرب إلى معبد على شاطئ البحر هرباً من العذاب.
لكن حتى هناك، لم تتوقف الأصوات قط، إلى
أن غلبته يوماً ما، فألقى بنفسه من أعلى الجرف.
بعد نجاته بأعجوبة من السقوط، يستيقظ ووك
على واقع لا يُصدق…”بإمكاني أن أحررك من اللعنة
يا صاحب السمو.”