القصة
يلتقي المدير، الذي كان ذات يوم كشّافًا واعدًا لأحد فِرق كرة البيسبول، بـ “غي-جيونغ”؛ وهو طالب في المرحلة الثانوية يحلم بأن يصبح لاعب كرة قاعدة محترفًا. بالنسبة لـ “غي-جيونغ”، كان المدير هو الشخص الوحيد في حياته بأسرها الذي آمن به وتقبّله كما هو تمامًا. لكن سعادتهما لم تدم طويلاً؛ فمن دون كلمة تفسير واحدة، يستقيل المدير من منصبه ككشّاف ويختفي تمامًا عن الأنظار.
بعد مرور خمس سنوات—
يعود المدير إلى الفريق نفسه ولكن بمسمى وظيفي جديد: مدير تحليل الأداء. وهناك، يلتئم شمله من جديد مع “غي-جيونغ”، الذي أصبح الآن لاعب كرة قاعدة محترفًا ونضج بشكل لا يمكن التعرف عليه. ورغم ارتباك المدير من التغيير الكبير الذي طرأ على “غي-جيونغ”، إلا أن عينيه تظلان تلاحقانه باستمرار…
الوقت الذي تجمّد بالاشتياق وتوقف بكليهما، يبدأ بالتحرك مجددًا فوق تلة الرامي الملتهبة….
